الاثنين، كانون الثاني ٢٥، ٢٠١٠




ما زلنا صغارا ...نقف مكتوفين امام قلوبنا ...وما زلنا جهلة نضع اليد على اليد في خجل إن خطف بريق ما هالةً في انفسنا..
و ما زلنا نلعب في باكورة واسعه من احلام الصغر شاهقه امانينا ننثر غبار اثقلنا لنركض و يملئنا هواء الشغف ...بالحلم ...والحريه بالضحكه و الصخب ..
وهناك نرقد عشب الاحلام متعبين نكاد نغفو على اسارير هادئه ووسائد ناعمة من الوعود التي اختبأت والمأمول اعماقنا ...
ترتسم على هدب قلوبنا ابتسامه ...ربما آن للشمس ان تداعبنا بدفء يملئنا ذات العمق في صحوتنا ...
ربما آن للحياة ان تختبر فينا شيئا من بريق الحلم وتضيف ذاك الوجد المختلف الى ملامحنا...!!..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لتوقيعكم صفحتي